~(* منتدى قرية بيت أمين*)~



 
البوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل في (بيت امين)tv قرية بيت آمينon facebookالرئيسية

شاطر | 
 

 سَبَسْطِيَة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة شاب
..::[ المـديـر العـــام ]::..
..::[ المـديـر العـــام ]::..
avatar

عمري : 27 |انـا : ذكر
مشاركاتي : 583
الهواية : السباحة
العمل : طالب جامعي
الإنتساب : 15/04/2007
المزاج : متقلب
بلدي :
أنصحك :







مُساهمةموضوع: سَبَسْطِيَة   الخميس يوليو 12, 2007 3:27 am

سَبَسْطِيَة

سَبَسطِيَة قرية عربية تقع على بعد 15 كم إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس، ويمرّ على بضعة كيلومترات منها خط سكة الحديد الذي كان يصل نابلس بجنين. وتقوم سبسطية على جبل يرتفع 463م عن سطح البحر، وتنفرج إلى الغرب منها منطقة سهلية واسعة في حين تكثر في جهتها الشمالية الجروف والمنحدرات الوعرة.
أ?- سبسطية في التاريخ:
جاء اسم هذه القرية من (سباستي) مدينة الحكم الذاتي التي أنشأها هيرودس الكبير عام 25 ق . م . على موقع مدينة السامرة. واستمر هذا الاسم الإغريقي للمكان على مر العصور. وقدى جرى التنقيب عن آثارها في الأعوام 1908 و 1931 و 1935، وخرائبها الباقية تمثل أربع مدن متميزة:
الأولى: عاصمة ملكية ةمركز مملكة مستقلة.
الثانية: مركز إداري لمقاطعة في إمبراطورية مترامية الطراف.
الثالثة: مستعمرة لجالية أجنبية بعد انحلال الإمبراطورية.
الرابعة: مدينة استمرت حتى اليوم.

1)مدينة عمري (قرابة 880 – 721 ق.م.): سكن القمة الصخرية من هذا الموقع أقوام بدائيون منذ أوائل العصر البرونزي 3000 – 2000 ق.م. ولم تصبح هذه التلة مقرأ دائماً أو مستوطنة ثابتة حتى أوائل القرن التاسع قبل الميلاد في عهد ملك (إسرائيل) المدعو عمري (حوالي 885 – 874 ق.م.) الذي اشترى التلة من شامر بمبلغ قليل كان عبارة عن وزنتين من الفضة، وأنشأ عليها مدينة سماها على اسم شامر هذا فكانت السامرة. وتسيطر هذه التلة على طريقين رئيستين، إحداهما من الجنوب والثانية من الشرق. ويسهل الدفاع عنها لكونها محاطة بالأودية من جميع جهاتها، ويرى البحر من قمتها بوضوح، وقد حملت هذه المزايا الطبيعية عمري على بناء مدينة فوق تلك التلة رغم عدم وجود مصادر طبيعية للمياه فيها. فقد كان همّه الكبر، كسلفه سليمان الحكيم، السيطرة على طرق التجارة التي كانت تعبر فلسطين إلى الممر الساحلي، وبذلك يقوّي علاقته بالخارج ويؤسس حكومة قوية في الداخل ذات عاصمة مركزية هامة كرمز وأداة للسلطة الملكية. وقد أمضى في جمع الأموال والوسائل لبناء السامرة ست سنوات، واقام بعد توطيد ملكه فيها حلفاً تجارياً مع أقوى مجاوريه فينيقيا متخذاً لابنه آخاب أميرة فينيقية هي ابنة ملك صيدا، الأمر الذي سهل له التوسع شرقاً فاحتل مؤاب وجنى منها جزية سنوية من الغنام والأصواف. وقايض الفينيقيين بالصوف والزيت والعسل والقمح والعاج ومصنوعات صور الفنية الرائعة.
كانت المدينة قلعة على القمة مسيطرة على البلدة في السفل. وقد بنيت بشكل مستطيل يبلغ نحو 90م من الشمال إلى الجنوب وضعفي ذلك من الشرق إلى الغرب. وأما السفوح من حولها فشديدة الانحدار من الشمال والجنوب والغرب، وهي من الجهة الشرقية أكثر تدرجاً. ولم يبق اليوم أي أثر للأبنية التي كانت داخل القلعة بما في ذلك القصر الملكي . ويذكر سفر الملوك في التوراة أنه كان هناك هيكل بمذبح وتمثال للإله بعل، ولكن موقعه لم يحقق.
وكان قرب القصر أيضاً مخازن ومكاتب للسجلات. وكانت الضرائب تُجبى خمراً وزيتاً ومواد أخرى. وقد وجدت بعض قوائم حسابات الإيرادات الحكومية مسجلاً عليها تسليم هذا الدخل في القلعة. وهذه القوائم قطع من الآجر مدون عليها بالحبر بلغة عبرية. واكتشفت منها نحو سبعين وثيقة تأتي على ذكر 22 قرية من قرى المنطقة مع أسماء كثير من موظفي الداخل.
خلف عمري ابنه آخاب فوسع قصر أبيه وزخرفه. وقد عرف هذا القصر بيت العاج. وأظهرت الحفريات الحديثة بعض قطع آثاثه المصنوع من العاج. وأظهرت الحفريات الحديثة بعض قطع أثاثه المصنوع من العاج، وقسم منها مكسو بالذهب. وهو المثل الوحيد لقصر تأكد العلماء من وجوده من أيام العهد التوراتي القديم. ووجد المنقبون عن الآثار أيضاً حوضاً مصقولاً بطلاء زجاجي طوله نحو تسعة أمتار يعتبر البقية الباقية من بركة السامرة. وأما القبور الملكية التي دفن فيها عمري وسلالته فلم يعثر لها على أثر.
كان أثر عمري هذا كبيراً لأن الحوليات الأشورية ظلت تشير إلى السامرة باسم "بيت حمرى" مدة قرن من الزمن بعد زوال سلالته.
كان خلفاء آخاب ضعفاء فرجحت كفة ملوك دمشق وحاصروا مدينة السامرة. ولكنها صمدت بسبب تحصيناتها القوية حتى اضطر المحاصرون إلى الرحيل عنها. وقد سعت السامرة لضمان حمايتهامن هجمات مماثلة فحالفت القوة العالمية الجديدة لاصاعدة، وهي أشور، وتبعتها وأدت لها الجزية. وعندما أغار الأشوريون على سورية (حوالي عام 805 .ق.م.) وسحقوا مملكة دمشق نجحت السامرة بسبب هذه الجزية وعادت إلى الانتعاش في عهد ملكها يربعام الثاني (حوالي 788 – 747 ق.م. ) الذي جدد تحصيناتها بسور مزدوج بلغ سمكه في بعض الأماكن تسعة أمتار. وازدهرت ثورتها ثانية فبنيت فيها الهياكل والقصور، وجهزت بيوت الصيف بأسرة العاج وآلات الموسيقى والكطرزات الدقيقة.
لكن هذا الازدهار لم يستمر بعد يربعام. فقد عمّت الفوضى بعد موته وكان الاغتيال نصيب خلفائه الواحد بعد الاخر. ودفعت السامرة لأشور جزية بلغت ألف وزنة من الفضة جمعت من الأغنياء. وفي عام 732 ق.م. تمكن الملك الأشوري تغلات فلاسر الثالث من احتلال دمشق وضم جزء من شمال (مملكة إسرائيل) إلى الإمبراطورية الأشورية.
وبعد عشر سنوات حاول هوشع (733 – 722ق.م.) آخر ملوك السامرة محالفة فراعنة مصر ضد الأشوريين رافضاً دفع الجزية لأشور فنهض شلمناصر الخامس ملك أشور لحصار السامرة وألقى القبض على ملكها هوشع حيّاً رغم صمود التلة العالية والأسوار المنيعةة ثلاث سنوات. ثم نجح الملك الأشوري الجديد صارغون الثاني في الاستيلاء عليها مجدداً عام 721 ق.م. وبذلك زالت هذه المملكة من الوجود بعد نحو 160 عاماً من تأسيسها.

)مدينة صارغون (721 – 331 ق.م.):
لم يهدم صارغون الثاني السامرة بل فاخر، وهو في قصره الأشوري، بأنه سبى 27،280 شخصاً من أهلها إلى ميديا (يرجح أن هذا العدد فاق عدد سكان المدينة) ونقل منها خمسين عربة لاستعماله الخاص، مضيفاً أنه عاد بناء المدينة وجعلها أكبر مما كانت عليه. وربما كان هذا أمراً مبالغاً فيه يقره علماء الآثار.
ومما لا شك فيه أن الحياة في مدينة السامرة تغيرت ولم تعد كسابق عهدها عاصمة بل مركزاً غريباً لحكومة أجنبية يقيم فيه حاكم أشوري. وقد حل مكان المنفيين من أهلها مستوطنون جدد أتى بهم صارغون من بابل وعيلام وسورية، وجماعة من قبيلة ثمود العربية. وامتزج المستوطنون الجدد بالإسرائيليين ليكونوا ما يعرف اليوم بالسامريين أو (السمرة)، وبنوا هيكلاً على جبل جزريم، واتحدت معتقداتهم الدينية مع عبادة يهوه . وبقيت هذهالطائفة خلال العصور، ويمثلها اليوم مئات قليلة فقط يعيشون في نابلس. وقد كان لوجود حاكم أجنبي وعناصر بابلية كثيرة وقوية أثر كبير في تغريب السامرة. وبعد الأشوريين حكمها البابليون ثم الفرس.
وفي عهدهم أصبحت السامرة كغيرها من مدن الشرق ذات علاقات تجارية مع اليونان، وصار عدد من أفضل منجات الصناعات الإغريقية يستورد إلى لاسامرة كما يبدو من بعض البقايا الفخارية الجميلة الصقل والتزجيج.
أما التغيير الهم في وضع السامرة فحصل زمن قاهر الفرس الإسكندر الكبير الذي قام بالإنقلاب الكبر في أحداثها.
3)مدينة الإسكندر الكبير(331 – 107 ق.م.):
بعد خضوع الشسامرة وباقي المدن السورية لفتوحات الإسكندر قام أهلها عام 331 ق.م. بحرق الحاكم الذي عينه الإسكندر حيّا الأمر الذي أثار حفيظته فحضر بنفسه إلىالسامرة وأعدم من تسبب في ذلك وطرد الآخرين إلى خارج المدينة. وبعد ذلك بفترة قصيرة استوطنتها جالية مقدونية من ستة آلاف من المتمرسين بالحروب فأصبحت مدينة يونانية في جميع مظاهرها. وعلى الرغم من وجود قسم من السكان الأصليين الذين كانوا يتكلمون العبرية والارامية ويعبدون يهوه فقد أصبحت اللغة اليونانية هي السائدة والوثنية هي الغالبة.
بعد تأسيس هذه المستعمرة المقدونية قام قائد الإسكندر المدعو "بردكس( بتجديد وسائل الدفاع والتحصينات فبنيت القلاع المستديرة في المواقع الهامة من الأسوار وأقيم سور داخلي ضمن السور الأول. وفي عهد خلفاء الإسكندر أعيدت تقوية التحصينات أكثر من مرة. وينبيء العدد الوافر من بقايا جرار الخمر والخزف ذات الأصل الأثيني باستمرار الاتّجار مع بلاد اليونان وانتشار الإغريقية.
أثارت هذه السياسة الهلّينية التي اتبعها حكام سورية في عهد خلفاء الإسكندر قسما من اليهود فقاموا بثورة جامحة بقيادة أسرة الحشمونيين المعروفين بالمكابيين وسيطروا على عدة مقاطعات مثل شكيم وجبل جرزيم عام 108 ق.م. وقوي قائدهم "جون هركانوس" لدرجة مكّنته من مهاجمة مدينة السامرة واحتلالها عام 107 ق.م. وعلى عكس ما فعله صارغون الثاني لدى احتلال السامرة عزم هركانوس على إزالة معالم المدينة فباع أهلها عبيداً وقوّض أسوارها فجرفتها أمطار الشتاء إلى الأودية.
4)مدينة هيرودس:
أصبحت مدينة السامرة بعد ازدهارها السابق مدينة غير مأهولة حتى احتل القائد الروماني بومبي البلادالسورية عام 63 ق.م. قام حامن سورية الروماني أولوس غابنوس بإعادة إحياء المدينة ببناء بضعة مبان بضعة مبان عامة وحوانيت وبيوت خاصة ، وحصّنها بسور، وأصبح سكانها لعدة سنوات يدعون الغابينيين نسبة إليه وفي عام 30 ق.م. قدّمها الإمبراطور الروماني أغسطس لهيرودس بسبب موقعها الاستراتيجي فبنى فيها برجاً مركزياً شديد التحصين، ودعم سكانها بستة آلاف من مرتزقة الغاليين والتراقيين واللمان، ونقّح دستورها بشكل يوافق مصلحة أهلها. وبهذا استقطب ولاء سكانها في احلك الظروف. وقد حصل كل هذا في العام 25 ق.م. ثم أنه أطلق عليها اسم سيباستي وهي كلمة يونانية مرادفة لاسم وليّ نعمته أغسطس، وكلتا الكلمتين تعني الموقّر. وقد حافظت على هذا الاسم منذ ذلك العهد وما زالت حتى اليوم تعرف به (سبسطة).
شيّد هيرودس في أعلى القمة ميدانا واسعاً ومعبداً كرّيه لأغسطس، وأقام أعمدة كلسية ترى من الساحل، وسوراً جديداً بلغ طوله قرابة أربعة كيلومترات بأبراج مستديرة. وابتنى أيضاً بناء عاماً للاجتماعات بطول 128م وعرض 72م تحيط به ممرات مسقوفة. وكان هذا البناء كنظائره في المدن الرومانية المركز التجاري والاجتماعي للمدينة. واما الملعب فكان مخصصاً للألعاب والمباريات الرياضية والدبية والموسيقية والمناظرات الفلسفية. وبنيت في المدينة مبان عامة أخرى لإضفاء المسرات والترفيه على المواطنين وبذلك أصبحت الحياة فيها مثلها في أي مدينة (مقاطعة) رومانية. وأما السكان فأصبحوا مزيجاً من الجنود السابقين وأهل البلاد. وأصبح معبودهم المفضل "كوري العذراء" المسماة "برسفوني" إلهة العالم السفلي . وشيّد لها معبد ملاصق لمعبد أغسطس وخصص لها فيه مذبحان. وقد وجد المنقبون تمثالها ملقى في صهريج/ كما وجدت صورها منقوشة على النقود، وعثر على نقود أخرى نقش عليها هيكل أغسطس. وقد أمدّت سبسطية هيرودس والحكام الرومان بجنود ذوي كفايات عالية عرفوا بنفورهم الشديد من اليهود، الأمر الذي جعلهم أهلاً للثقة في أوقات الاضطرابات. ولكنهم في الوقت نفسه كانوا أول ضحايا انتقام اليهود في ثورة 66م عندما احتدم القتال. وقد أخمدت ثورة اليهود هذه عام 70م فعادت الحياة في سبسطية إلى الازدهار. وفي عام 200م طعمت الحياة في المدينة بنشاط جديد، وكان ذلك في عهد الامبراطور سبتيموس سفيروس الذي منحها حقوق المستعمرات الرومانية وجعل لقبها " كولونيا لوسياسبتيما سبسطي ". وقد شيّدت فيها مبان جديدة، وأعيد بناء الهياكل على أنماظ مستحدثة بعد هدم البنية الولى، واستبدلت بالأعمدة الدورية القديمة أعمدة على الطراز الكورنثي، وبنى مدرج في موقع جديد، وأصلحت الأسوار الرئيسة، ونصبت مئات الأعمدة لسقف أرصفة ومماشي الشارع الرئيسة، ونصبت مئات الأعمدة لسقف أرصفة ومماشي الشارع الرئيس الذي كان عرضه يراوح بين 12 و 15م. وكان على كل من جانبيه ممر مسقوف للمشاة مع صف من الحوانيت خلفه.
أخذ عدد سكان سبسطية يتناقص في القرن التالي (الثالث الميلادي)وهجر كثير من المباني العامة، بما في ذلك الملعب، وأصبحت المساحة التي كانت مكتظة بالسكان إلى الشرق من هيكل أغسطس حديقة، وهبطت الحياة إلى أسفل حيث تقوم قرية سبسطية حاليا.
في أوائل القرن الرابع الميلادي اعترف بالمسيحية ديانة قانونية في الإمبراطورية الرومانية فانقسم سكان سبسطية بين المسيحية والوثنية، وأصبح مسيحيوها طائفة ذات شأن، وأضحت سبسطية مركزاً لأسقفية كان أول أساقفتها ماكرينوس الذي حضر مجمع نيقية الكنسي عام 325م. وسرت أسطورة تقول إن يوحنا المعمدان الذي أطاح هيرودس أنتيباس برأسه مدفون في سبسطية. وبدا هذا التقليد راسخاً لدى أهل المدينة على الرغم من أن وثنييها حاولوا طمسه في عهد افمبراطور يوليان (361 – 363م) بتحطيم الضريح، وبنيت كنيستان إحداهما باسمه فوق ضريحه المزعوم. واخرى ألحقت بدير قائم على قمة التلة. ولم يأت القرن التاسع الميلادي حتى غدت الكنيسة خرائب بسبب الهزّات الأرضية المتعاقبة. وربما تكون قد دمرت من قبل الفرس الذين اجتاحوا فلسطين عام 614م.
ظلت سبسطية مهجورة متداعية حتى زمن الاحتلال الصليبي في القرن الثاني عشر الميلادي إذ أضفت السيطرة الأروبية الصليبية عليها حياة جديدة، فأعاد اليونان بناء كنيسة التلة للمرة الثانية، وأعاد المهندسون الفرنسيون بناء الكاتدرائية في موقع الكاتدرائية في موقع الكاتدرائية البيزنطية القديم مع مؤسسة تابعة للدير بجانبها. وكلاهما انتعش بسيل التبرعات الدائم للحجاج التقياء. وأما بعد انهيار الصليبيين أثر معركة حطين عام 583ه/1187م فقد استولى حسام الدين ابن أخي صلاح الدين على سبسطية، وحول الكنيسة إلى مسجد.
وكان هذا آخر حدث هام في تاريخ سبسطية. ولا بد أن هزة ما هدمت الكنائس إذ شاهدها الرحالة السير جون موندفيل خراباً عام 731 / 13330م.
يتبع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baet-amin.yoo7.com
دمعة شاب
..::[ المـديـر العـــام ]::..
..::[ المـديـر العـــام ]::..
avatar

عمري : 27 |انـا : ذكر
مشاركاتي : 583
الهواية : السباحة
العمل : طالب جامعي
الإنتساب : 15/04/2007
المزاج : متقلب
بلدي :
أنصحك :







مُساهمةموضوع: رد: سَبَسْطِيَة   الخميس يوليو 12, 2007 3:28 am

ب – سبسطية الحديثة

بنيت سبسطية الحديثة في موقع استراتيجي هام تحيط به التلال الجبلية من الشرق والشمال والجنوب ويواجه البحر المتوسط من الغرب.
تبلغ مساحة القرية 90 دونما ثلثاها ضمن حدود المدينة الرومانية في حين امتدت مباني الثلث الباقي في الاتجاه الجنوبي الشرقي نحو الطريق التي تصلهابطرق نابلس – جنين . وقد حالت الجروف الوعرة شماليالقرية دون الامتداد في هذا الاتجاه.
بلغت مساحة أراضي القرية 5,066 دونماً وتحيط بها أراضي قرى نصف جبيل وبرقة والناقورة ودير شرف. ويعتمد أهلها على زراعة الزيتون إلىحد كبير، فهو يشغل مساحة 1،300 دونم. وتشغل أشجار الفاكهة مساحة 675 دونماً . ويعتمد أهل القرية في معيشتهم أيضاً على تربية المواشي، ولا سيما الأغنام. والسياحة مورد رزق أساسي لهم. وتساهم عين هارون في الجنوب الشرقي في تزويد القرية بماء الشرب. وقد أقيم خزان لهذا الغرض قرب جامع القرية.
بلغ عدد سكان سبسطية في عام 1961 نحو 1,345 نسمة. ويقدر عددهم في عام 1969 بنحو 2,400 نسمة.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baet-amin.yoo7.com
 
سَبَسْطِيَة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~(* منتدى قرية بيت أمين*)~ :: 

~(*الساحة الجادة*)~ :: مدينتي وقريتي

-
انتقل الى: