~(* منتدى قرية بيت أمين*)~



 
البوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل في (بيت امين)tv قرية بيت آمينon facebookالرئيسية

شاطر | 
 

 صفد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة شاب
..::[ المـديـر العـــام ]::..
..::[ المـديـر العـــام ]::..
avatar

عمري : 27 |انـا : ذكر
مشاركاتي : 583
الهواية : السباحة
العمل : طالب جامعي
الإنتساب : 15/04/2007
المزاج : متقلب
بلدي :
أنصحك :







مُساهمةموضوع: صفد   الخميس يوليو 12, 2007 3:39 am

[center]صفد

صفد مدينة عربية، وقاعدة قضاءيحمل اسمها. وعاصمة الجليل الأعلى، وأهم موقع فيه، وهي تحت ظل الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1948 وحتى الآن.

أ - الإطار الطبيعي لصفد:
1) الموقع الجغرافي : احتل موقع صفد مكانة هامة عبر العصور التاريخية، ولم يزل. وكان لقلعتها الحصينة شأن عظيم أثناء حروب الفرنجة، بسبب إشرافها على الجزء الشمالي من إقليم الجليل، وعلى الطريق بين دمشق وعكا، وقد حرصت الغزوات الحربية على احتل صفد، تمهيداً للسيطرة على الجليل.
ولم يقلّ موقعها التجاري أهميةعن موقعها الاستراتيجي، فقد كانت صفد محطة من محطات البريد بين الشام ومصر في عهد المماليك. يأتيها البريد عن طريق غزة واللد وجنين وحطين، ومنها إلى دمشق عبر جسر بنات يعقوب على نهر الأردن. كما كان الحمام الزاجل يأتي إليها من مصرمتبعاً الطريق نفسها. وكانت في العهدين الروماني والإسلامي محطة على طريق القوافل التجارية بين الشام ومصر.
اختارت السلطات الحاكمة مدينة صفد مركزاً إدارياً لإقليم الجليل العلى، لموقعها الجغرافي الهام المتوسط. ففي عهد الانتداب البريطاني كانت صفد مقراً لإدارة الإقليم، ونقطة تجمع لطرق المواصلات التي تربطها بإقليم الجليل والأقاليم المجاورة في فلسطين وسورية ولبنان. وبالإضافة إلى الطرق الرئيسة تنتشر طرق ثانوية تربط صفد بالقرى العربية المجاورة لها. وهي تبعد عن الحدود الشمالية لفلسطين مسافة 29كم، وعن الخالصة 40 كم، وعن ترشيحا 36 كم، وعن المحطة 48 كم، وعن حيفا 74كم، وعن اللد 165 كم، وعن يافا 175 كم، وعن القدس 206 كم، وعن بئر السبع 264 كم.

2) أرض صفد: تقوم أرض صفد فوق رقعة جبلية يتراوح ارتفاعها بين 790 و 840 م فوق سطح البحر. وتحيط بها من الشمال الغربي منطقة جبل صفد التي يتراوح ارتفاعها بين 600 و 820 م . كما يمتد في شمال المدينة وشمالها الشرقي جبل كنعان، الذي يزيد ارتفاعه على 950م. وإلى الجنوب الشرقي من صفد تمتد منطقة الظاهرية الفوقا الجبلية، التي تطل بحافة شديدة الانحدار على وادي الأردن الأوسط، في حين تقف جبال زبود والجرمق شامخة غرب صفد، لتمثل قممها أعلى قمم الجبال في فلسطين (1،100 - 1،200 م).
أقيمت صفد على عدة تلال تفصل بينها أودية تتجه نحو الجنوب، والتلة الشمالية الغربية، التي تعدّ امتداداً جنوبياً لسفح جبل كنعان، هي أقدم بقعة معمورة في صفد. ولا شك أن عامل الحماية هو الدافع الرئيس لنشأة صفد القديمة. وقد امتدت المدينة بعدئذ نحو الجنوب، فأحاطت بقلعتها التي بناها العرب. وقد شيّد حول صفد سور حصين وخندق عريض لحمايتها من أخطار المعتدين. غير أن المدينة امتدت بعمرانها خارج السور نتيجة زيادة عدد سكانها وتوسعها، حتى إن المباني شغلت الأودية، مثلما شغلت التلال والمنحدرات.
يحيط بمدينة صفد من الشمال أحد روافد وادي الليمون الذي يرفد وادي عمود، الذي ينتهي في بحيرة طبرية. وتبدأ بعض الأودية الرافدة لوادي عمود، من الجبال الممتدة في الطرف الجنوبي لصفد. وقد حفرت هذه الأودية لنفسها خوانق في المرتفعات الجبلية التي تتألف في الأصل من الصخور الكلسية. وتتعرض منطقة صفد للهزات الأرضية والزلازل نتيجة عدم استقرار القشرة الأرضية ذات التكوينات الجيولوجية الحديثة، ووجود صدوع (انكسارات) متعددة كان بعضها موضوعاً لمسارات مجاري الأودية. ومن أشهر الزلازل التي تعرضت لها صفد زلزال سنة 1837، الذي راح ضحيته كثير من سكان المدينة.

3) المناخ والمياه: مناخ صفد ينتمي إلى مناخ البحر المتوسط. ويؤثر عامل الارتفاع في مناخ المدينة، إذ انعكست الطبيعة الجبلية للمدينة على مناخها، فجعلت منه مناخاً لطيفاً في الصيف، بارداً في الشتاء. وبذلك تعدّ صفد من مصايف فلسطين الجميلة، حيث تكسو الغابات مساحات من جبالها، فتكسب المنطقة جمالاً يشبه جمال منطقة رام الله. ويتراوح متوسط درجة الحرارة في شهر آب ما بين نهاية دنيا تبلغ 18ْ وبين نهاية عظمى تبلغ 29ْ، في حين يتراوح متوسط درجة الحرارة في شهر كانون الثاني ما بين نهاية دنيا تبلغ 4ْ وبين نهاية عظمى تبلغ 10ْ.
وتهطل الأمطار بكميات كبيرة على مدينة صفد، فمتوسط كمية الأمطار السنوية نحو 728 مم ، وهي كمية كبيرة إذا قورنت بالكميات التي تتلقاها مدن فلسطين الأخرىز وتسقط الثلوج على صفد كل عام تقريباً. وهي تساهم في تغذية خزانات المياه الجوفية بعد ذوبانها.
تتوافر المياه في منطقة صفد، وبخاصة مياه الينابيع التي تستخدم لأغراض الشرب والري. وتكثر الينابيع في المنخفضات وبطون الأودية وعلى أقدام الجبال والصدوع (الانكسارات). ومن العيون المشهورة، عين العافية وعين الحاصل وعين الزرقاء وعين الجن وعين التينة. ويأتي الماء إلى صفد من منبعين ينبثقان شرق صفد، ويسميان عين الرمانة وعين اللبوية.
أما الآبار فيتراوح عددها بين 20 و 30 بئراً، ويكلف حفرها كثيراً بسبب عمق خزانات مياهها الجوفية. وتعتمد الزراعة على مياه الأمطار الكافية لنمو جميع أنواع المحاصيل.
يتبع عن صفد
[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baet-amin.yoo7.com
دمعة شاب
..::[ المـديـر العـــام ]::..
..::[ المـديـر العـــام ]::..
avatar

عمري : 27 |انـا : ذكر
مشاركاتي : 583
الهواية : السباحة
العمل : طالب جامعي
الإنتساب : 15/04/2007
المزاج : متقلب
بلدي :
أنصحك :







مُساهمةموضوع: رد: صفد   الخميس يوليو 12, 2007 3:40 am

[center]ب - النشأة والنمو: تأسست مدينة صفد على غرار كثير من مدن فلسطين الأخرى في العهو التاريخية المبكرة، على يد الكنعانيين. اسمها القديم "صفت" أي العطاء أو الوثاق. وكانت عند تأسيسها قرية صغيرة ضئيلة الشأن، وظلت كذلك حقباً طويلة من الزمن. احتلها الرومان وكانت فيها قلعة حصينة في عهدهم.
ولم يكن لها شأن عظيم في صدر الإسلام، ولم يرد لها ذكر في الفتوحات العربية الأولى، ويعود أقدم ذكر لها إلى القرن العاشر الميلادي.
برزت مدينة صفد بشكل واضح بين أحداث الحروب الصليبية، إذ احتلها الصليبيون في سنة 536هج / 1140م وبنوا فيها حصناً للدفاع عن الساحل الذي غزوه أمام هجمات أمراء دمشق والأيوبيين. وفي سنة 553هح/ 1157م التجأ بغدوين الثالث ملك الصليبيين إلى هذا الحصن إثر اندحار جيشه أمام جنود الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي عند موقع الملاحة فلما انتصر صلاح الدين الأيوبي في معركة حطين سنة 583هج / 1187 م حاصر مدينة صفد، وتولى هو زمام القتال، وأفلح في الاستيلاء على المدينة والحصن في سنة 586هج / 1189م . وفي سنة 618هج/ 1220م دمر المسلمون الحصن خشية استيلاء الصليبيين عليه مرة أخرى. وفي سنة 639هج / 1240م عادت صفد إلى حكم الصليبيين، وبنوا فيها الحصن مرة أخرى وظلت بأيديهم إلى أن احتل السلطان الظاهر بيبرس على الحصن، واستولى عليه واسترده من الصليبيين في سنة 667هج / 1267م. وبنى الملك بيبرس مسجداً في الحصن، وجدد مباني مدينة صفد وعمّرها بعد أن تحررت من سيطرة الغزاة. وظلت صفد في عهد المماليك مركزاً له شأنه، وأصبحت قصبة إحدى النيابات السورية التي ضمت مدنالجليل جميعها ومدينة عكا أيضاً.
وفقدت مدينة صفد بعد هذا التاريخ أهميتها بالتدرج إلى أن استسلمت مع مدن فلسطين الأخرى للعثمانيين زمن السلطان سليم بدون حرب في سنة 923هج / 1517م. وأصبحت قصبة سنجق، تتبعه مدن الجليل ومدينة عكا وصور.
وفي القرن السابع عشر احتل الأمير فخر الدين بن قرماز المعني الثاني مكانة هامة في الجليل، واتخذ صفد حصناً لحماية أملاكه فيها. ولكن الأتراك قضوا عليه فتأسست بعد ذلك إمارة للشهابيين، وعين الشهابيون عمر بن زيدان شيخاً على صفد لمساعدتهم. واتسع نفوذ الشيخ عمر علي على مرّ الأيام وفي سنة 1164هج / 1750م استقل ابنه الشيخ ظاهر العمر عن الشهابيين، واتخذ من مدينة عكا مقراً له. وفي عهد الشيخ ظاهر نشطت الزراعة والتجارة والعمارة، وشعر الناس بالأمان. وفي سنة 1173هج / 1759 م أصيبت مدينة صفد بزلزال كاد يأتي على سكانها ومبانيها. وفي سنة 1182هج / 1768م أصبح الشيخ ظاهر العمر أميراً على الجليل، وحكم صفد وعكا والناصرة، وحاول أن يستقل عن الدولة العثمانية، ولكنه اعتيلن وحكم صفد بعده الوالي التركي أحمد باشا الجزار. وقبل أن يحاصر نابليون عكا اضطر إلى احتلال صفد أولاً في سنة 1214 هج / 1799م. ولكنه لقي من الوالي أحمد باشا الجزار بمساعدة الأسطول افنجليزي مقاومة عنيفة، فأخفق في تحقيق أهدافه من حملته العسكرية، وانسحبت قواته من الشام وفلسطين.
كانت صفد في أوائل القرن السابع عشر مدينة زاهرة، وقد شاهدها الرحالة السويسر بركهارت أثناء مروره بها سنة 1227هج / 1812م، ووجدها بلدة منيعة تقع حول تل أعلاه قلعة، ويحيط بها سور وخندق، وتكتنفها مزارع الزيتون والكروم، ويشتغل أهلها بصنع النيلة وبنسج الأقمشة القطنية، وكانت تقام فيها سوق للقرويين المجاورين في كل جمعة، وفي سنة 1235هج / 1819م أصابها زلزال آخر ألحق بها أضراراً بالغة، وفي سنة 1248هج / 1832م احتلها إبراهيم باشا نجل والي مصر. وفي سنة 1253هج / 1837م أصابها زلزال ثالث تحولت المدينة بعده إلى قرية صغيرة بسبب التدمير الشامل الذي تعرضت له. وفي سنة 1257هج / 1841م عادت إلى الحكم العثماني، وفي سنة 1304 هج / 1886م أصبحت صفد مركزاً لقضاء في سنجق عكا، وشهدت في هذا الوقت بعض التقدم العمراني. وفي سنة 1918م احتلها افمجليز أثناء الحرب العالمية الأولى.
ضم قضاء صفد في عهد الانتداب البريطاني أكثر من ستين قرية عربية أهمها آبل القمح وبيريا والبويزية والخالصة والجاعونة والزوق التحتاني والريحانية وسعسع والشونة والصالحية والصفصاف والعزيزيات وعكبرة وعلما وعين الزيتون وقدس وقديتا والملاحة والمنصورة والناعمة وهونين وطوبى والشمالنة وكفر برعم وجاحولة والدوارة وطيطبا وخيام الوليد والزنغرية وغيرها. وكانت عدة عشائر عربية تقيم في هذه القرى أو في جوارها، أهمها عرب الغوارنة الذين استطوطنوا الخالصة والقرى المجاورة لها، وعرب الهيب وعرب الشمالنة وعرب كعوش وعرب المحمدات وعرب السيّادة.
كان مجموع سكان صفد عام 1908 نحو 10،000 نسمة. وضمت خلال الحرب العالمية الأولى 4,000 بيت و 12,000 نسمة. وقد اشتملت المدينة على أحياء متعددة منها ممتدة على سفح جبل كنعان. ومن أحيائها الأكراد والديابنة والجورة والقلعة والبرج والصواوين وجامع الحمر والوطاة والسوق. وأحسن الأحياء عمراناً حي القلعة الذي اشتمل على نحو 100 منزل حديث وباستثناء ما يقرب من 400 بيت آجرّيّة السقوفن حديثة الطراز، قإن بقية بيوت صفد مبنية على الطراز القديم بالحجارة البيضاء، ومتلاصقة بعضها ببعض. وتتألف أكثر بيوت صفد من طابق واحد. وقد اكسبت الأبنية الجديدة مدينة صفد جمالاً عمرانياً ملحوظاً.
يشتمل وسط مدينة صفد على الأسواق التي ضمت 80 محلاً تجارياً. وفيه الجوامع، وأهمها جامع اليونسي والجامع الحمر وجامع السويقة وجامع الجوقنداري وجامع سيدنا يعقوب وجامع خفاجة . كذلك توجد في وسط المدينة دار الحكومة والمشفى وبعض المكاتب الحكومية. ويتخذ مخطط صفد شكلاً دائرياً، فيمثل وسط المدينة البؤرة التي تصب فيها شوارع المدينة من الطرافز ولا شك في أن الطبيعة الجبلية لأراض صفد فرضت على المخطط مثل هذا الشكل الدائري الشعاعي.
احتفظت صفد في عهد الانتداب البريطاني بشكلها العام، رغم تطور نموها السكاني والعمراني. ففي عام 1922 بلغ عدد سكان المدينة 8,761 نسمة، وهو أقل مما كان عليه قبل الحرب العالمية الأولى، وخلالها. ويعزى هبوظ عدد السكان إلى الظروف السيئة التي مرت بها المدينة خلال الحرب إذ تعرض كثير من سكانها للأمراض والمجاعات، وهاجر بعضهم منها إلى الخارج ابتغاء الرزق الواسع. وبعد أن استقر الوضع قليلاً في المدينة أخذ حجمها يتزايد تدريجياً، فارتفع عدد سكانها في عام 1931 إلى 9,441 نسمة، كانوا يقيمون في 2,126 بيتاً. وفي عام 1931 إلى 9،441 نسمة، كانوا يقيمون في 2،126 بيتاً ، وفي عام 1945 وصل عد السكان إلى 11,930 نسمة، وقدّر عددهم في أواخر فترة الانتداب بنحو 13,386 نسمة.
توسع امتداد صفد العمراني، إذ بلغت مساحتها عام 1945 نحو 1,429 دونماً. وكانت بلدية صفد تشرف على شؤون المدينة وتنظيمها الهندسي. وقد تضاعفت نفقات البلدية من 2،196 ج . ف عام 1927 إلى 5,102 ج . ف عام 1944. وأعطت البلدية 98 رخصة بناء عام 1935، و 113 رخصة بناء عام 1944. وقد ساهمت في تنفيذ المشروعات الحيوية، كمشروعات المياه والكهرباء والشوارع والمدارس وغيرها. وظهر أثر نشاطها في إقامة الأسواق والفنادق والمقاهي والنوادي والمنتزهات.
تركز السكان العرب في الجزئين الشرقي والجنوبي من المدينة، وتركز اليهود في الجزء الغربي منها. وقد جاهد العرب لتحرير مدينتهم من المستوطنين الصهيونيين طوال فترة الانتداب، ووصل جهادهم إلى ذروته في حرب 1948. ولكن الصهيونيين تمكنوا من السيطرة على الموقف، واحتلال صفد بتاريخ 12/5/1948م . ونتج عن الحرب ترحيل معظم السكان العرب من صفد، فانخفض عدد سكانها إلى 2,317 نسمة في أواخر عام 1948. وما لبث أن ارتفع عدد السكان بقدوم المستوطنين الصهيونيين إليها بصورة مطردة، فوصل عددهم إلى 4،000 صهيوني في أواخر عام 1949 وإلى 5,500 في أواخر عام 1950، ثم قفز عددهم إلى 15,000 في عام 1966. وقد بنيت ضاحية سكن جديدة شرقي صفد.

يتبع عن صفد
[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baet-amin.yoo7.com
دمعة شاب
..::[ المـديـر العـــام ]::..
..::[ المـديـر العـــام ]::..
avatar

عمري : 27 |انـا : ذكر
مشاركاتي : 583
الهواية : السباحة
العمل : طالب جامعي
الإنتساب : 15/04/2007
المزاج : متقلب
بلدي :
أنصحك :







مُساهمةموضوع: رد: صفد   الخميس يوليو 12, 2007 3:41 am

[center]ج - التركيب الوظيفي لصفد : ساهمت صفد منذ نشأتها الأولى، في وظائف قليلة، كالوظائف العسكرية والتجارية والزراعية ثم تطورت المدينة بمرور الزمن، فكبر حجمها وتوسعت مساحتها، وتنوعت وظائفها
1) الوظيفة العسكرية: مارست صفد وظيفتها العسكرية منذ نشأتها، بحكم وضعها الطبوغرافي الذي يسهل مهمة الدفاع والحماية من أخطار المعتدين، وبحكم موقعها الجغرافي الذي يجعلها تطل علىالمناطق المجاورة، وتشرف على المنافذ الطبيعية، وتتحكم في الطرق المؤدية إلى تلك المناطق. فهي تشرف على سهل الحولة في الشمال، وعلى بحيرة طبرية في الجنوب الشرقي، وتتحكم من الغرب في طريق عكا - الرامة - فرّاضية، وتسيطر علىالطرق المؤدية إلىالحدود الشمالية لفلسطين. لهذا السبب حرصت (إسرائيل) على احتلالها في بداية حرب 1948، لتتمكن من السيطرة على الجليل بأكمله
2) الوظيفة الإدارية: كانت المدينة مركزاً لقضاء صفد في العهدين العثماني والبريطاني. وقد ضمّ قضاء صفد منذ عام 1899 وحتى أواخر العهد العثماني 78 مزرعة وقرية. وفي العهد البريطاني ضم القضاء المذكور مدينة صفد و 69 قرية، فضلاً عن عشائر عربية متعددة كانت تقيم بجوار بعض القرى. وفي أواخر العهد العثماني بلغت مساحة قضاء صفد 750 كم مربع، وأصبحت مساحته عام 1945 نحو 696كم مربع.
بلغ عدد سكان قضاء صفدعام 1904م نحو 22,715 نسمة، وازداد عددهم عام 1908 فوصل إلى 26,113. وفي أواخر العهد العثماني ارتفع عددهم إلى 32,137. وفي عام 1922 انخفض عدد سكان قضاء صفد إلى 22,790 نسمة.ثم عاد فارتفع إلى 39,713 نسمة عام 1931. وفي عام 1945 قدر عددهم بنحو 53,620 نسمة. كانت كثافة السكان تعدل 77 نسمة في الكم المربع.
أشرف على إدارة الحكومة في صفد أيام الانتداب قائمقام عربي تابع لحاكم اللواء في الناصرة. وضمت المدينة محاكم ودوائر حكومية للزراعة والصحة والبريد والأراضيز أما المدارس فكانت تابعة لمفتش المعارف في حيفا. وكان يشرف على الأمن العام أفراد الشرطة الفلسطينية برئاسة مفتش بريطاني. وقد استفاد سكان القضاء من الخدمات افدارية التي قدمتها صفد لهم طوال فترة الانتداب البريطاني. لكن الوضع تغير بعد عام 1948، إذ أصبحت صفد مركزاً لقضاء في المقاطعة الشمالية، تبعته مجموعة من المستعمرات اليهودية التي أقيم معظمها على أراضي القرى العربية المدمرة.


3- الوظيفة الزراعية: : تصلح الأراضي الجبلية المحيطة بصفد لزراعة القطاني والعنب والزيتون والتبغ. وتحيط بالمدينة بساتين الأشجار المثمرة، كالعنب والزيتون على منحدرات الجبال. أما الحبوب والخضر وبعض أنواع الفواكه فإنها تنتشر في المنخفضات وبطون الأودية. وتجود زراعة الليمون الحلو في وادي الليمون الواقع في المنحدرات الغربية للمدينة، ويعرف أيضاً بوادي الطواحين. ويمتد في الجنوب الشرقي من صفد وادي الحمراء الذي يمتليء بالبساتين، ويزود المدينة بنصف حاجاتها من الفواكه والخضر، ولا سيما التوت والخوخ والرمان والبندورة. وكانت صفد تستمد المنتجات الزراعية التي تحتاجها منالقرى العربية المجاورة لها. وأهم المحصولات الزراعية التي ينتجها قضاء صفد الزيتون والعنب والتين والبطيخ والمشمش والبرقوق والخوخ والكمثرى والبرتقال والقمح والشعير والذرة وأنواع الخضر المختلفة.
4 - الوظيفة التجارية: كانت صفد محظة لمرور القوافل التجارية في القديم. وهي مركز تسويقي لمنتجات إقليمها الزراعية والحيوانية ، ومركز تجاري يجد فيه القرويون ما يطلبون من المواد التموينية والأقمشة والملبوسات والأدوات الكهربائية والمنزلية ... إلخ. وكانت أسواق صفد تغصّ بالمنتوجات الزراعية والحيوانية والغابية، كالبندورة والعنب والتين والليمون والقمح وأنواع البقول المختلفة، ومنتجات الألبان والفحم والحطب وغيرها. وبافضافة إلى هذه الأسواق كانت تقام سوق رئيسة كل يوم جمعة، يؤمها عدد كبير من سكان الإقليم لتبادل المنتجات المختلفة.
ومما شجع الحركة التجارية في صفد كونها مركزاً سياحياً ومصيفاً مشهوراً من مصايف فلسطين، فهي غنية بالمقومات السياحية، كالمناظر الطبيعية الجميلة والأشجار الباسقة وعيون الماء والأماكن الأثرية والتاريخية. لذا تكثر فيها الفنادق والمحلات التجارية التي تروج الحركة التجارية، وتنشط وسائل المواصلات المختلفة.
كان معظم السكان العرب في صفد يشتغلون بالتجارة ويحترفون البيع، قبل احتلال (إسرائيل) للمدينة عام 1948.


يتبع عن صفد
[/center]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baet-amin.yoo7.com
دمعة شاب
..::[ المـديـر العـــام ]::..
..::[ المـديـر العـــام ]::..
avatar

عمري : 27 |انـا : ذكر
مشاركاتي : 583
الهواية : السباحة
العمل : طالب جامعي
الإنتساب : 15/04/2007
المزاج : متقلب
بلدي :
أنصحك :







مُساهمةموضوع: رد: صفد   الخميس يوليو 12, 2007 3:41 am

5 - الوظيفة الصناعية:

عرفت صفد بعض الصناعات منذ القديم، إذ نشأت فيها صناعة اللباد معتمدة على الأصواف التي توفرها أغنام المنطقة، وخلال القرن التاسع عشر، كانت الصباغة بالنيلة ونسج الأقمشة القطنية، مهن الهالي الرئيسة في صفد. وفي عهد الانتداب البريطاني أضيفت إلى الصناعات السابقة صناعات جديدة كالصناعات الغذائية والخشبية والجليدة وصناعة الحصر والكراسي من نباتات سهل الحولة المائية، وغيرها من الصناعات الخفيفة التقليدية.
تطورت الصناعة في صفد بعد عام 1948 عندما حولها المحتلون الصهيونيون مدينة صناعية لتثبيت أقدام أبناء الجيل الجديد منهم فيها. وبالرغم من ذلك فإن الجيل الجديد من أبناء اليهود الذين ولدوا في صفد (الصابرا) عزفوا عن سكنى المدينة ، وأخذوا ينزحون عنها. ومن أهم صناعات صفد الصناعات الغذائية، كالحلويات والشوكولاتة والماصة (الخبز اليهودي غير المخمر) والقهوة وغيرها. وتوجد فيها صناعات الدخان وآلات الخياطة والمواقد والدراجات وتقطيع الماس والمنسوجات والألبسة والطباعة ومواد البناء. وتأتي السياحة فيرأس صناعات المدينة، ولا سيما في جبل كنعان، المصيف المزدهر.

6 - الوظيفة التعليمية: : تأسست المدرسة الرشدية في صفد عام 1880م، وضمت في أواخر القرن التاسع عشر 30 تلميداً. وكان للإنجليز مدرسة إعدادية ضمت في الوقت نفسه 50 تلميذاً . وفي الحرب العالمية الأولى بلغ عدد المدارس في مركز القضاء وفي جميع ملحقاته عشر مدارس رسمية و22 مدرسة غير رسمية، منها في صفد ثلاث مدارس للذكور ومدرسة واحدة للإناث. وضمت هذه المدارس 280 تلميذاً و 150 تلميذة.
تطور التعليم في صفد خلال فترة الانتداب البريطاني، ففي العام الدراسي 1942/ 1943 اشتملت صفد على ثلاث مدارس للبنين (مدرستين ابتدائيتين ومدرسة ثانوية) ومدرسة للإناث. وضمت جميع هذهالمدارس 805 تلاميذ، يعلمهم 24 معلماً، و 319 تلميذة تعلمهن 11 معلمة. وفي العام الدراسي 1946 / 1947 كان في صفد ثلاث مدارس للبنين ومدرستان للإناث،وبلغ مجموع تلاميذ هذه المدارس الخمس في تشرين الأول 1947 قرابة الأفين. واشتهرت صفد بكلّيتها الاسكتلندية كان لها فضل تعليم اللغة الإنجليزية والرياضيات ولكنها انتقلت بعد الحرب العالمية الثانية إلى مدينة حيفا.
أثر تقدم التعليم في ارتفاع المستويات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لسكان صفد. وقد ساهم المتعلمون من أبناء المدينة مساهمة إيجابية في تربية أبناء المدن والقرى الفلسطينية الخرى وتعليمهم. كما ساهموا في نشر الثقافة والوعي بين أبناء صفد/ مما كان له أثر إيجابي في كفاحهم الاستعمارين البريطلاني والصهيوني في فلسطين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baet-amin.yoo7.com
 
صفد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~(* منتدى قرية بيت أمين*)~ :: 

~(*الساحة الجادة*)~ :: مدينتي وقريتي

-
انتقل الى: